محيي الدين الدرويش
369
اعراب القرآن الكريم وبيانه
والجسم عطف على العلم ( وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ ) الواو عاطفة : اللّه مبتدأ ، وجملة يؤتي خبر ، ملكه : مفعول به أول ، من اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان ، وجملة يشاء صفة ( وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وواسع عليم خبراه ( وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ ) الواو عاطفة أو استئنافية مسوقة للتدليل على صحة كلامه ، وقال فعل ماض ولهم متعلقان ب « قال » ونبيهم فاعل ( إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ) إن واسمها وملكه مضاف إليه ، وأن يأتيكم مصدر مؤول في محل رفع خبر إن ، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول ، والتابوت فاعل يأتيكم والكاف مفعول به مقدم ( فِيهِ سَكِينَةٌ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وسكينة مبتدأ مؤخر والجملة في محل نصب حال من التابوت ( مِنْ رَبِّكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لسكينة ( وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ ) بقية معطوف على سكينة ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبقية وترك آل موسى : الجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول وآل موسى فاعل ترك وآل هارون عطف على آل موسى ( تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ ) فعل مضارع والهاء مفعول به والملائكة فاعله والجملة حال ثانية من التابوت ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ ) إن حرف مشبه بالفعل والجملة بمثابة التعليل لا محل لها ، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم واللام المزحلقة وآية اسم إن المؤخر ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية والجملة تعليلية لا محل لها . ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) إن شرطية وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط والتاء اسم كان ، ومؤمنين خبرها . وجواب الشرط محذوف تقديره فتدبروا الأمر واعتبروا وامتثلوا أمر ربكم وآياته . والجملة الشرطية استئنافية .